مستجدات

حسن اليماني مرشح حزب الاستقلال.. حصيلة برلمانية سابقة تتحدث

[TOUTES LES ACTUALITÉS]21 سبتمبر 2026
حسن اليماني مرشح حزب الاستقلال.. حصيلة برلمانية سابقة تتحدث

مرحلة جديدة تضع دائرة مكناس أمام طموحات أكبر

هاشــم الخياطــي

في موسم انتخابي تتقدم فيه البرامج والوعود إلى الواجهة، تعود حصيلة البرلمانيين إلى دائرة الاهتمام، ويصبح السؤال الأكثر مباشرة: ماذا حمل النائب من قضايا المواطنين إلى البرلمان؟ وماذا تحقق على مستوى الملفات التي ظل يرافع بشأنها؟

في حالة البرلماني السيد حسن اليماني عن حزب الاستقلال، تبرز خلال الولاية التشريعية 2021-2026 مجموعة من الملفات المرتبطة يدائرة مكناس ومجالها القروي، سواء من خلال الأسئلة البرلمانية أو عبر المسؤولية الترابية التي يتحملها رئيساً لجماعة سيدي سليمان مول الكيفان.

الحضور البرلماني لليمـاني ارتبط بعدد من القضايا التي تمس الخدمات الأساسية، في مقدمتها الصحة والطرق والماء والفلاحة والعالم القروي. وقد شملت أسئلته المطالبة بتعزيز العرض الصحي بالمناطق القروية، من بينها إحداث أو تأهيل مرافق صحية وتوفير الموارد البشرية اللازمة لها.

كما دخلت البنية التحتية ضمن الملفات التي حملها إلى البرلمان، من خلال إثارة وضعية عدد من الطرق والممرات والمحاور التي تؤثر بشكل مباشر في تنقل المواطنين وفي النشاط الاقتصادي بالمناطق القروية.

لا تبدو هذه الملفات منفصلة عن بعضها البعض؛ فالطريق بالنسبة إلى ساكنة العالم القروي ليست مجرد بنية إسفلتية، بل مدخل إلى المدرسة والمستوصف والسوق وفرص الاستثمار. والصحة ليست مجرد بناية، وإنما طبيب وتجهيزات واستمرارية للخدمة.

وفي هذا السياق، شملت مداخلات اليماني البرلمانية ، ملفات مرتبطة بالطريق الإقليمية 705، والتهيئة الطرقية قرب مرجان، إلى جانب قضايا تتعلق بالماء والسدود التلية وتدبير الموارد المائية، وهي ملفات تكتسب أهمية إضافية في ظل الضغوط التي يعرفها القطاع الفلاحي.

الفلاحون بدورهم حضروا ضمن الأجندة البرلمانية، من خلال أسئلة حول الدعم المباشر للأعلاف، ودعم الفلاحين، والأسمدة والحبوب، وهي قضايا ترتبط مباشرة بتكاليف الإنتاج وبقدرة النشاط الفلاحي على الاستمرار.

كما يندرج طرح موضوع السدود التلية ضمن البحث عن حلول أكثر استدامة لتدبير المياه ودعم المناطق الفلاحية، خصوصاً في ظل التحولات المناخية وتزايد الضغط على الموارد المائية.

وعلى المستوى الترابي، ارتبطت جماعة سيدي سليمان مول الكيفان بعدد من المشاريع، من بينها مشروع التطهير السائل الذي تقدر كلفته المعلنة بحوالي 56 مليون درهم، ويشمل شبكة لجمع المياه العادمة وتصريف مياه الأمطار ومحطة للمعالجة.

كما شملت الأوراش تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية 7058 على مسافة ثلاثة كيلومترات، باستثمار يقارب 9.5 ملايين درهم، في إطار شراكة بين عدد من المتدخلين.

هذه المشاريع تضع المسؤول المنتخب أمام اختبار مختلف عن مجرد طرح الأسئلة، لأن نجاحها يرتبط بالتنفيذ والمتابعة والآثار التي تتركها فعلياً على حياة السكان.

إذا استمر حضور اليماني في المؤسسة التشريعية خلال المرحلة المقبلة، فإن عدداً من الملفات المطروحة خلال الولاية السابقة يمكن أن تدخل مرحلة جديدة، عنوانها الأساسي هو التتبع والمواكبة وتقييم النتائج.

ومن بين الأولويات التي يمكن أن تفرض نفسها: تعزيز الخدمات الصحية بالمناطق القروية، تحسين شبكة الطرق، تسريع مشاريع الماء والتطهير، مواكبة الفلاحين، ودعم البرامج المرتبطة بالشباب والاستثمار والتشغيل.

كما تبرز أمام التمثيلية البرلمانية لمكناس ملفات أوسع تتعلق بجاذبية المدينة الاقتصادية والسياحية، وتثمين مؤهلاتها الفلاحية، وتحسين الربط بين المدينة ومحيطها القروي، والدفع نحو استقطاب استثمارات قادرة على خلق قيمة مضافة وفرص شغل.

الحصيلة في الميزان.. والمرحلة المقبلة أكثر تطلباً

بين حصيلة الولاية السابقة ورهانات المرحلة المقبلة، يجد البرلماني ورئيس جماعة حسن اليماني مرشح حزب الاستقلال ، نفسه أمام مساحة جديدة من الانتظارات. فالملفات التي طُرحت داخل البرلمان تحتاج إلى متابعة، والمشاريع التي انطلقت تحتاج إلى استكمال، بينما تفرض التحولات الاقتصادية والاجتماعية على ممثلي المدينة والقرى المحيطة بها فتح ملفات جديدة.

وهنا يصبح معيار المرحلة المقبلة أكثر وضوحاً: ليس فقط كم سؤالاً طُرح، وإنما ماذا كان مآل هذه الأسئلة؟ وليس فقط كم مشروعاً أُعلن عنه، وإنما ما الذي وصل فعلاً إلى المواطن؟

إقليم مكناس اليوم أمام تحديات تتجاوز الخطاب الانتخابي العابر؛ فهي تحتاج إلى تمثيلية قادرة على حمل الملفات المعقدة، ومتابعة تنفيذ البرامج، وربط المطالب المحلية بالسياسات العمومية الوطنية.

وفي هذا السياق، تشكل تجربة حسن اليماني، بما راكمته من عمل برلماني ومسؤولية ترابية، إحدى التجارب التي سيكون أداؤها وحصيلتها ووعود المرحلة المقبلة محل نقاش وتقييم من طرف الناخبين، على أساس ما هو موثق وما يمكن قياسه على أرض الواقع.

فالمرحلة الجديدة لا تحتاج إلى مزيد من الشعارات بقدر ما تحتاج إلى ملفات واضحة، تتبع مستمر، ومشاريع تتحول من الأوراق إلى نتائج يلمسها المواطن في حياته اليومية ،وهذه هي أهداف حسن اليماني  مرشح حزب الاستقلال ( رمز الميزان ) التي سيدافع عنها بكل مسؤولية واستماتة ، لذلك وجب دعمه حتى يكون عند ظن الساكنة.ويوفي بما التزم به في برنامجه الانتخابي  والله الموفق.

الاخبار العاجلة