مستجدات

رابطة الصحفيين الموريتانيين تدين بشدة منع السلطات الجزائرية إعلاميين مغاربة من تغطية أشغال وزراء خارجية العرب

[TOUTES LES ACTUALITÉS]4 نوفمبر 2022
رابطة الصحفيين الموريتانيين تدين بشدة منع السلطات الجزائرية إعلاميين مغاربة من تغطية أشغال وزراء خارجية العرب

(ومع) أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين، بشدة ” المعاملة السيئة والمهينة للكرامة” التي تعرض لها صحفيون مغاربة أثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال وزراء الخارجية العرب قبل انعقاد القمة العربية يومي فاتح وثاني نونبر الجاري.
وأكدت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ب”استهجان وأسف كبيرين التضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها الصحفيون المغاربة الذين جاءوا إلى الجزائر بهدف تغطية  هذا الحدث فتم منعهم من مزاولة مهنتهم”.
وعبرت عن تضامنها “الكامل ومؤازرتها للصحفيين الذين تعرضوا للمضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية”.
واعتبرت ذلك “عملا مشينا، يضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين”.
وقالت إن “التضييق” بدأ على الصحفيين المغاربة “من لحظة وصولهم إلى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، حيث خضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة”.
وأشارت إلى أن الصحفيين أبلغوا عندما توجهوا إلى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة “بمنع الصحفيين المغاربة، حصرا، من الحصول على هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة”.
و أدانت هيئات مهنية للصحفيين كالمجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والاتحاد العام للصحفيين العرب و الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ، والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التنكيل وسوء المعاملة في حق صحفيين مغاربة اثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية.
وشجبت هذه الهيئات منع الصحفيين من القيام بعملهم بحرية، وتعرض عدد منهم للحجز والتحقيق، بالإضافة إلى مصادرة معداتهم في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

الاخبار العاجلة