تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا قيل إنها لسيارات جزائرية تصطف في صفوف تنتظر الدخول لتونس على الحدود بين البلدين.
تلك الصور أثارت جدلا واسعا بين مستخدمي المنصات الاجتماعية، بين من قال إنها دليل على انتظار الجزائريين للحظة إعلان فتح الحدود من أجل دخول تونس التي تعد قبلتهم كل صيف، ومنهم من قال إن الجزائر شهدت تلك الليلة “هروبا جماعيا” على حد تعبير أحدهم.
ويأتي ظهور هذه الصور والتعليقات، عقب إعلان الرئيس الجزائريّ، عبد المجيد تبون، قبل أيام قرار إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة تونس والتي ظلّت مغلقة منذ 2020 مع بداية انتشار جائحة كوفيد.
تبون أعلن القرار لدى وداعه الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي حضر احتفالات عيد الاستقلال في الخامس من يوليو الماضي، حيث قال “اتخذنا معًا قرار فتح الحدود ابتداء من 15 يوليو”، مشيراً إلى أن “الحدود لم تغلق، كانت مفتوحة لكن للبضائع” كما نقل عنه التلفزيون الحكومي. والصورة المتداولة على أنها ملتقطة حديثا من الحدود بين البلدين قديمة، سبق وأن نشرتها مواقع إخبارية في عام 2019 مرفقة بأخبار عن ضبط التهريب بين البلدين “ما ينفي أن تكون صورة حديثة مثلما ادّعت المنشورات المضللة” تقول فرانس برس.










