طالب برلماني من الأقاليم الجنوبية المغربية ، بتوفير الترجمة من “اللغة” الحسانية إلى العربية، إسوة باللهجات الثلاث للغة الأمازيغية التي شرع في استخدامها بالمؤسسة التشريعية.
وبعدما طرح زملاء له سؤالا على الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، باللغة الأمازيغية، قال أحد البرلمانيين، إذا كانت اللغة الأمازيغية دستورية، فإن الحسانية لها حضورها هي الأخرى في الدستور، مؤكدا رغبته في طرح أسئلته بالحسانية، لكن ما يمنعه من ذلك هو غياب الترجمة.
وقال النائب، إن ما دعا إليه هو مطلب من أبناء الأقاليم الجنوبية، دفاعا عن الهوية الحسانية المغربية.
وكان رئيس مجلس النواب خلال افتتاح الدورة التشريعية الثانية للبرلمان ، أكد بأن “الترجمة الفورية في اللغتين العربية والأمازيغية في الجلسات العامة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية، والجلسة الشهرية التي يجيب خلالها رئيس الحكومة على أسئلة أعضاء المجلس، ستبدأ اعتبارا من 11 أبريل الماضي”.
ويشار أنه سبق لبعض البرلمانيين والبرلمانيات من الأقاليم الجنوبية أن وضعوا أسئلتهم الشفاهية باللهجة الحسانية على اعتبار أن الثقافة الحسانية السائدة في الأقاليم الجنوبية للمملكة تعد رافدا من روافد الثقافة المغربية العامة.
فالمغرب في صحرائه والحسانية في مغربها بين نظيراتها من الثقافات والخصوصيات المحلية الأخرى، جنبا إلى جنب مع تاريخ مشترك مجيد ومستقبل واعد”، مظهرين بذلك مدى تعلق ساكنة الجنوب المغربي بمغربيتهم وفخرهم بانتماء لهجتهم إلى المغرب ، كجزء من الثقافة المغربية الغنية والمتنوعة، ورصيدا لا غنى عنه من أرصدة المملكة المغربية الحضارية.











