مستجدات

مطالب شركات التكنولوجيا العمل على حماية الأجسام والعقول من العنف السيبراني

طاقم ALLNEWS29 أبريل 2022
مطالب شركات التكنولوجيا العمل على حماية الأجسام والعقول من العنف السيبراني

 النشر القائم على العنف السيبراني هو إحدى قضايا حقوق الإنسان التي يجب التصدي لها على الصعيد العالمي، وفقا لتحالف الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص، والذي يهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة بحلول نهاية العامقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن “شعارات الشركات والملكية الفكرية (IP) تحظى بـ “حماية أكبر عبر الإنترنت مما نحصل عليه كبشر“. 

جاء ذلك بمناسبة إطلاق صندوق الأمم المتحدة للسكان، الوكالة الأممية التي تعنى بصحة المرأة وتعمل على إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي ، لحملة جديدة تهدف إلى المساعدة في حماية الأجسام والعقول من العنف السيبراني.

وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ناتاليا كانيم، “لقد حان الوقت لشركات التكنولوجيا وواضعي السياسات أن يأخذوا العنف الرقمي على محمل الجد”.

لذلك قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بإطلاق حملة bodyright، وهو “حق نشر” جديد لصور جسم الإنسان في العالم. ويطالب هذا الحق بمعاملة صور أجسامنا بنفس القدر من الاحترام والحماية عبر شبكة الإنترنت الذي تمنحه حقوق الطبع والنشر للموسيقى والأفلام وحتى شعارات الشركات.

تسلط حملة Bodyright الضوء على ما تحظى به شعارات الشركات والملكية الفكرية المحمية بحقوق الطبع والنشر بتقدير أكبر وتتمتع بحماية أفضل عبر الإنترنت بالمقارنة مع صور الأجسام البشرية، والتي غالبا ما يتم تحميلها على الإنترنت دون موافقة أصحابها ويتم استخدامها بشكل ضار.

يهدف الرمز ⓑ – الذي يمكن إضافته إلى أي صورة مباشرةً عبر قصص إنستغرام Instagram باستخدام الملصقات، أو عن طريق تنزيله من صفحة الويب – إلى مساءلة صانعي السياسات والشركات والأفراد فيما توجه رسالة في نفس الوقت مفادها بأن النساء والفتيات والأقليات العرقية والإثنية والمجموعات المهمشة الأخرى يحظين أيضا بالتقدير ولن يتم انتهاك خصوصيتهن عبر الإنترنت.

ووصف خبراء أن عالم الإنترنت المجهول والذي لا حدود له بأنه “الحدود الجديدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي”.والحقيقة هي أن الناس لا يمتلكون أجسادهم على الإنترنت.

من المطاردة عبر الإنترنت وخطاب الكراهية، إلى ما يسمى doxxing (نشر معلومات خاصة أو تعريفية عن شخص ما) والاستخدام الصور ومقاطع الفيديو دون موافقة أصحابها، مثل التزييف العميق (حيث يتم استبدال الشخص الموجود في صورة حالية بآخر).

ويفتقر العديد من البلدان إلى القوانين التي تجعل العنف على الإنترنت غير قانوني، مما يجعل أي شخص يحاول إزالة الصور الاستغلالية عن نفسه يتمتع بالقليل جدا من الحقوق القانونية، ويكون المسار طويلا لأولئك الذين يحاولون فرض تلك الحقوق الموجودة بالفعل.

عندما ينتهك شخص ما حقوق الطبع والنشر للموسيقى أو الأفلام، تقوم المنصات الرقمية بإزالة المحتوى على الفور.

وأقرت الحكومات قوانين تجعل انتهاك حقوق النشر غير قانوني. وابتكرت المنصات الرقمية طرقا لتحديد ومنع الاستخدام غير المصرح به للمواد المحمية بحقوق الطبع والنشر.
ويقول صندوق الأمم المتحدة للسكان إن هذه الحماية والتداعيات نفسها يجب أن تمتد لتشمل الأفراد وصورهم.

ذكرت تسع نساء من كل 10 أن العنف عبر الإنترنت يضر بشعورهن وبصالحهن.وأكثر من ثلث النساء أن العنف السيبراني أدى إلى مشاكل تتعلق بالصحة العقلية.

يمنع العنف الرقمي التعبير الحقيقي عن الذات، ويؤثر سلبا على سبل العيش المهنية والاقتصادية للأشخاص الذين يعتمدون على مساحات التواصل عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما أن العنف على الإنترنت يكتم أصوات النساء. منقول بتصرف

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة