يتزايد الغضب في أوساط الشغيلة التعليمية، بسبب جمود الحوار حول مشروع النظام الأساسي، واستمرار “البلوكاج” حول مجموعة من النقط الخلافية بشأن الملفات المطلبية المطروحة، الأمر الذي عجل بظهور بوادر التهييئ للتصعيد، وخوض أشكال نضالية تصعيدية.
وجاء أول ردود الفعل الغاضبة من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي عبر في اجتماعه الأخير، عن “قلقه الشديد من تعثر الحوار القطاعي”، محملا المسؤولية الكاملة للحكومة والوزارة. كما أعلن المكتب، بالمناسبة، دعمه ومساندته لكل المعارك النضالية التي تخوضها مختلف الفئات التعليمية من أجل تحقيق مطالبها.
وعبر المكتب عن قلقه من تعثر الحوار القطاعي، محملا المسؤولية الكاملة للحكومة والوزارة في ما أسماه الانحباس الذي يمكن أن يعصف بالموسم الدراسي.
وطالب المكتب، بتوفر الإرادة لدى كل الأطراف المعنية من أجل حوار منتج يفضي إلى الاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة لمختلف فئات الشغيلة التعليمية، ويضمن الحق في تعليم عمومي جيد لبنات وأبناء الشعب المغربي.
وأكدت النقابة التعليمية، على موقفها الثابت من حاجة المغرب إلى “الإصلاح الشمولي” للمنظومة التعليمية كقاطرة نحو التقدم والتنمية المستدامة.
ونبه المكتب النقابي، إلى ما وصفه ب”مخاطر إفراغ مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية من مضمونها الاجتماعي الذي أنشئت من أجله، من خلال تفشي البيروقراطية والأساليب الحاطة من كرامة نساء ورجال التعليم، بعدد من المركبات السياحية زفير، مؤكدا على ملحاحية معالجة الاختلالات بغاية تجويد وتحسين الخدمات الاجتماعية”.
وطالبت بالتراجع عن “كل القرارات والإجراءات الزجرية، والاستجابة للمطالب وإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد يستجيب للانتظارات، كسبيل لإنهاء الاحتقان الموجود في الساحة التعليمية. وفق النقابة.










