دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، يوم الجمعة أسبوعها الحادي عشر. وقد خرج المئات من الرجال والنساء إلى الشوارع عقب الصلاة، ورفعوا شعارات مثل: “الموت لجمهورية الإعدام”، تنديدا بأحكام الإعدام الواسعة ضد المتظاهرين. Bas du formulaire
وتظاهر مئات من مناهضي الحكومة الإيرانية، عقب صلاة الجمعة، في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقي البلاد.
وتأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر بجمع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات بالقمع والتهديد وترغيب أهالي الضحايا وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان، واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي، من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.
وقبيل انطلاق التظاهرة طالب رجل الدين السني وإمام جمعة مدينة زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، في خطبة الجمعة بمسجد مكي، السلطات بالإفراج عن الشباب المسجونين ووقف عمليات الإعدام.
وأظهرت مشاهد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، انطلاق مظاهرة من مسجد المكي بعد انتهاء صلاة الجمعة في مدينة زاهدان، وتحولت إلى مسيرة حاشدة ردد خلالها المتظاهرون هتافات مناهضة للحكومة.
ورفع المتظاهرون صور الشابة مهسا أميني التي توفيت على يد شرطة الأخلاق أثناء اعتقالها في سبتمبر/ أيلول الماضي، بجانب صور شخصين أعدمتهما السلطات على خلفية الاحتجاجات بالبلاد.
ولوحظ عدم تدخل قوات الأمن الإيرانية في التظاهرة السلمية.









