بروكسل – شهدت العاصمة البلجيكية يوم الثلاثاء احتجاجات ضخمة نظمها آلاف المواطنين ضد خطة رئيس الوزراء بارت دي ويفر لخفض الإنفاق وتعديل أنظمة المعاشات والرعاية الصحية.
وفي محاولة لتفريق المحتجين، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، وسط اندلاع اشتباكات محدودة بين القوى الأمنية وبعض المتظاهرين الذين عبّروا عن رفضهم للمقترحات عبر العزف على الطبول والأبواق، وإشعال القنابل الدخانية، وهتافات مناهضة لتقليص الميزانية وبرامج الرعاية الاجتماعية.
ورفع المشاركون لافتات حمراء احتجاجاً على خطة رفع سن التقاعد إلى 67 عاماً، كتب على بعضها “الحق في معاش تقاعدي عند سن 65”، فيما حمل آخرون صوراً لرئيس الوزراء مع عبارة “مطلوب بتهمة سرقة المعاشات التقاعدية”.
أدت المظاهرات إلى شل حركة المرور في شوارع بروكسل والطرق الرئيسية، كما أثر الإضراب الذي نظمته النقابات على قطاع النقل الجوي، حيث ألغى مطار بروكسل جميع رحلات المغادرة، فيما أعلن مطار شارلروا توقف رحلاته بسبب نقص الموظفين.
ويأتي هذا الاحتجاج الذي شاركت فيه أكبر ثلاث نقابات عمالية في البلاد في ظل سعي الحكومة الائتلافية بقيادة دي ويفر لتحقيق وفورات مالية كبيرة لمواجهة العجز في الميزانية، وهو ما أثار غضب النقابات والمواطنين على حد سواء.
وذكرت الشرطة أن المظاهرة استقطبت نحو 80 ألف شخص، في حين قدّرت إحدى النقابات عدد المشاركين بنحو 140 ألفاً، وفق وسائل إعلام محلية.









