أعلنت الشرطة التركية اعتقال 46 شخصا يشتبه بصلتهم بالهجوم الذي وقع في شارع الاستقلال بإسطمبول ومن بينهم من وصفت بالمنفذة .
وأكدت أن الشابة التي اعتُقلت واتُهمت بوضع القنبلة التي أدّى تفجيرها إلى مقتل ستة أشخاص ،جنسيتها سورية تدعى أحلام البشير، وهي من وضعت القنبلة في الشارع المكتظ بالأشخاص.
وأوضحت الشرطة أن المتهمة اعترفت بأنها تصرّفت بناء على أوامر حزب العمال الكردستاني، كما تلقّت تعليمات في كوباني شمال شرقي سوريا.
وأضافت الشرطة أن منفذة الهجوم تلقت تدريباتها في سوريا من قبل حزب العمال الكردستاني، ودخلت تركيا بشكل غير قانوني من المنطقة بين عفرين وإدلب.
وأشار مسؤول تركي كبير لرويترز إلى أن السلطات التركية تعتقد أن الشخص الذي نفذ هجوم إسطنبول، الأحد، “مرتبط بالمسلحين الأكراد وأنها لا تستبعد وجود روابط مع تنظيم الدولة الإسلامية”.
وأبلغ المسؤول أن النتائج الأولية تشير إلى أن الشخص لديه علاقات مع حزب العمال الكردستاني، الذي يعتبر منظمة إرهابية في كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ولأول مرة عقب حصول التفجير والإعلان عن اعتقال 46 شخصا “على صلة بتنفيذه” كشفت السلطات التركية عن صورة “المرأة المنفذة”، وكيف أنها دخلت إلى البلاد بصورة غير شرعية.
وتضمن بيان صادر عن شرطة اسطنبول أنه “اعتقلت المرأة السورية أحلام البشير وهي التي نفذت الحادث.”.
وأسفر الهجوم عن مقتل ستة أتراك، كل اثنين منهم ينتميان لعائلة واحدة، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث.
وصرح حاكم إسطنبول، علي يرلي كايا أن 50 شخصا خرجوا من المستشفى بعد الانتهاء من علاجهم، وأن 31 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج.
وأضاف: “5 من المصابين في العناية المركزة حاليا. حالة الجرحى خطيرة أيضا. ولا يزال آخرون في المستشفى كإجراء احترازي”.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني يخوض حرباً منذ عقود مع أنقرة، وهو يعتبر منظمة إرهابية في كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما تخوض تركيا معارك مع مقاتلين أكراد في شمال سوريا.
الصورة السورية التي وضعة القنبلة










