بعد التحذير، الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية مؤخرا يهم مواطنيها الراغبين في السفر إلى الدزائر، والمتضمن لوجود معلومات تؤكد تزايد خطر الإرهاب بالجنوب الشرقي الجزائري، وتوصي بعدم السفر لهذه المنطقة ، جاء الدور على إسبانيا لتكشف عن تحول الجزائر لبؤرة إرهابية تهدد أمن القارة الأوربية.
واستنادا إلى وسائل إعلام إسبانية ، أتبتت بأن تقارير صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية تفيد بأن الجزائر تحولت إلى مصدر رئيسي للإرهاب الدولي ، والذي من الممكن أن يهدد أمن إسبانيا ومعها أوروبا.
وأشارت ذات المصادر ، أن منسوب الخوف ارتفع لدى المسؤولين الأمنيين الإسبان ، من تحول المتطرفين الجزائريين الموجودين فوق التراب الإسباني ، إلى مشكلة أمنية حقيقية، بسبب التخوف من انتقالهم إلى إنشاء خلايا إرهابية تعوض الفراغ الذي كانت تشكله خلايا “داعش ” التي اختفت في الفترة الماضية.
وأضافت المصادر نفسها ، أنه أمام بعض التهديدات الإرهابية، بدأت السلطات الأمنية الإسبانية تشدد في تتبع وضعية عدد من الجزائريين المقيمين بإسبانيا، وعملت على ترحيل المشتبه منهم.
وأفادت ذات الوسائل الإعلامية، أن المفوضية العامة للمعلومات المكلفة برصد التهديدات التي قد تمس الأمن القومي الإسباني، وهو الجهاز التابع لوزارة الداخلية، خلصت إلى أن الجزائر أصبحت بالفعل مركزا رئيسيا لتصدير الإرهاب المحتمل لتهديد للأمن الإسباني وهو ما يجب التصدي له بكل حزم وقوة.








