أصدر عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، مذكرة لجميع ولايات الأمن ومختلف المصالح الشرطية على الصعيد الوطني تشدد على ضرورة التفاعل الجدي والحازم مع كل الحالات المرتبطة بالمرضى العقليين الذين يجوبون الشوارع لحماية الأشخاص والممتلكات.
وأضافت مصادر أن حادثة قتل السائحة البلجيكية وجرح أخرى بجهة سوس عجلت بضرورة الاهتمام الأمني بهذا الملف رغم طبيعته النفسية المرتبطة بمؤسسات أخرى تجنبا لتكرار حوادث مؤلمة.
موضحة أن مختلف المصالح الأمنية اللاممركزة ستقوم بتشكيل وحدات أمنية للمعالجة الاستباقية لهذا التهديد المتأتي من مرضى عقليين
ويشار إلى معظم شوارع المدن المغربية بدون استثناء تعرف انتشارا ملفتا للمرضى النفسانيين في مشهد بات يثير اشمئزاز المواطنين وزوار هذه المدن ، خصوصا في الشوارع الرئيسيّة وبالقرب من المقاهي والمطاعم والمحلات التي تعرف رواجا تجاريا في جل الأوقات..
وصارت مشاهد هؤلاء تثير انتباه المواطنين وتذمرهم من بعض التصرفات المخجلة ، خصوصا أن هؤلاء يكونون في بعض الأحيان بدون ملابس، وتصدر عنهم تصرفات غير مقبولة تفزع بعض المارة والنساء الحوامل والأطفال الصغار، وهو ما يثير حفيظة سكان هذه المدن . و في أكثر من مناسبة يطالب المواطنون وفي جميع المدن ، السلطات المختصة بالعمل على إيواء هؤلاء المرضى النفسانيين بالمستشفيات الخاصة بهم، من أجل الرعاية الطبية ومساعدتهم في العيش بظروف جيدة حفاظا على كرامتهم ، وصونا لسمعة الوطن التي تتأثر بتصرفات هؤلاء الأشخاص دوليا ووطنيا وأكثر دليل على ذلك ما وقع مؤخرا بجهة سوس للسائحة البلجيكية التي وصلت أخبار تصفيتها جسديا بوحشية على يد مختل عقليا إلى أقصى مناطق المعمور. إلى ذلك يتساءل المواطن العادي من المسؤول عن هذه الظاهرة .؟









