مستجدات

” التكتل الشعبي ” تحالف سياسي جديد لمواجهة تداعيات الانحباس السياسي

طاقم ALLNEWS10 يناير 2025
” التكتل الشعبي ” تحالف سياسي جديد لمواجهة تداعيات الانحباس السياسي

فدوى نايم

جرى مساء أمس ، الخميس 9 يناير 2025 ، الإعلان الرسمي لتحالف سياسي  سمي ” بالتكتل الشعبي ” و هو مشروع سياسي  يضم ثلاثة أحزاب مغربية ، حزب الحركة الشعبية، و الحزب الديمقراطي الوطني ، و الحزب المغربي الحر ، هذا اللقاء التأسيسي  تم من خلاله إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع جديد أرضيته  في مسعى لمواجهة تداعيات الركود السياسي و ممارسته ببلادنا .

ووقع كل من الأمين العام لحزب الحركة الشعبية ” محمد أوزين ” ، و الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني  ” خالد بقالي ” ، و الأمين العام للحزب المغربي الحر ، ” إسحاق شارية ” على بروتوكول مشروع ” التكتل الشعبي ” ، و ذلك بالمقر المركزي لحزب الحركة الشعبية.

و يعد هذا التحالف التكتل الشعبي بديلا سياسيا لجميع المغاربة  و من أجل كل المغاربة ، حيث يضم أسس و منطلقات لمواجهة الانحباس ، غير مسبوق في دور والمهامات التأطيرية و التمثيلية لمختلف الوسائط المؤسساتية ، بما فيهم المؤسسات المنتخبة وطنيا ، و جهويا ، و إقليميا ، هذا الوضع المقلق في التراجع الفعلي لعمل السياسي  و النقابي ، خلق مفارقة عدم التوازن بين الديناميات و التحولات الاقتصادية  و المجتمعية المتغيرة و المتسارعة ، و بين مسارات العمل الحزبي  و النقابي من جهة أخرى، مما يزيد من الهوة و الخطر القائم ، الذي يعمق مسافات توثر المواطن و المؤسسات ، وهذا ما سيؤثر سلبا على الأمن و السلم الاجتماعي ببلادنا .

 

و يرتكز مشروع ” التكتل الشعبي ” على عدة أهداف ، تنطلق من مرجعيات دستورية و تحصين ثوابت الأمة  و مقدساتها الراسخة ، لأنها ركيزة أساسية لاستقرار الوطن و ضمان تماسكه الاجتماعي و الوطني ، و عليه فالتكتل يلتزم بالدفاع عن هذه الثوابت ، باعتبارها العمود الضامن لوحدة الوطن و استمرار قيم الوسطية و الاعتدال لديننا الاسلامي الحنيف .

وأوضح ” أوزين ” أن هذا البديل السياسي ، أسس من خلال عدة تجارب و رهانات قائمة ، و أن الأحزاب الثلاثة اليوم بصدد فتح باب جديد ، يروم لتأسيس أفق استراتيجي جديد  لتجميع شتات المشهد السياسي ، معتبرا هذا التكتل الشعبي  إطارا سياسيا للعمل المشترك .

بدوره أكد الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني ، الأستاذ خالد بقالي ، بخصوص هذا المشروع ، بأنه بالأساس ينبني على خيار وحدة الهدف قبل وحدة الصف ، و يتأسس على استثمار المساحات المشتركة و على منظومة العمل المشترك في الملفات و القضايا الكبرى  ذات الأولوية وطنيا و مجتمعيا و مجاليا .

حيث أضاف المتحدث ، بأن هذا التكتل الشعبي  يتجاوز التصنيفات السياسية التقليدية ، و يحتوي و يستوعب كل الكفاءات المجتمعية ، و يحمل في طياته عرضا سياسيا  جديدا  مبنيا على مشروع مجتمعي ديمقراطي و تنموي . و يسعى التكتل إلى تعزيز السلم الاجتماعي  و العدالة الاقتصادية و مكافحة الفوارق الاجتماعية ، و ذلك من خلال تطوير آليات مبتكرة لدعم الاقتصاد الوطني ، و تقليص الهشاشة الاقتصادية  و العمل على الاستثمار الأمثل للرأسمال البشري و المجالي و الاقتصادي .

واعتبر السيد ” إسحاق شارية ” ، أمين عام للحزب المغربي الحر ، أنه من دوافع هذا التكتل ، هو بناء نموذج جديد للنخب السياسية ، التي أصبح من الضروري أن تستند إلى مبادئ الكفاءة  و النزاهة و الشفافية ، لضمان خدمة الشأن العام في جو تعمه  المسؤولية الوطنية .

حيث سيعمل التكتل على بلورة سياسات عمومية شاملة ، تخص حماية الأسرة المغربية ، و تفعيل الدولة الاجتماعية و تعزيز المكانة الدولية للمغرب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة