ــ عبّر السفير الفرنسي لدى المملكة المغربية، كريستوف لوكوتييه، عن سعادته البالغة بافتتاح مركز TLS Contact للخدمات القنصلية بمدينة العيون،.وأكد السفير، في تصريحات أعقبت مراسم الافتتاح، أن هذا المركز سيوفّر لساكنة جهة العيون الساقية الحمراء خدمة متقدمة لطلب التأشيرات، دون الحاجة إلى التنقل نحو الدار البيضاء أو مدن أخرى، مما يجسّد مبدأ “تقريب الإدارة من المواطن” ويعزز من العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات القنصلية الفرنسية.
ــ صادق مجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 27 ماي 2025، على مشروع قانون رقم 02.23 المتعلق بالمسطرة المدنية، وشهد المشروع، خلال مراحله التشريعية، نقاشًا معمقًا أسفر عن إدخال أكثر من 549 تعديلاً، تم اعتماد 181 منها، وفق بلاغ صحفي أعقب الجلسة.ويهدف المشروع إلى تحديث المنظومة القضائية من خلال تعزيز التحول الرقمي نحو “المحكمة الرقمية”، وتقوية ضمانات الدفاع، وتوسيع إمكانيات الطعن، إلى جانب مراجعة قواعد الاختصاص وتبسيط الإجراءات المدنية.
ــ أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء، عن منحها الترخيص لأول مقاولة للخدمات الطاقية (ESCO) بالمغرب، وذلك في إطار تفعيل الإطار القانوني للنجاعة الطاقية.وذكر بلاغ للوزارة، أن هذا الترخيص الأول، الذي يأتي تنزيلا لمقتضيات المرسوم رقم 153-24-2 المتعلق بتطبيق القانون رقم 47.09 المتعلق النجاعة الطاقية، والصادر بالجريدة الرسمية خلال شهر نونبر الماضي. وسيساهم هذا الإطار التنظيمي الجديد في تطوير المهن الخاصة بالنجاعة الطاقية بهدف تقوية نسيج مقاولاتي وطني في هذا المجال، وكذا خلق فرص شغل.
ــ أكد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مصطفى إجاعلي، أن حوالي 1700 طالب وطالبة من نحو 60 دولة، معظمهم من القارة الإفريقية، يتابعون دراستهم بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.وأضاف إجاعلي أن الجامعة تضع ضمن أولوياتها تسهيل اندماج الطلبة الدوليين، وتشجيع مشاركتهم الفعالة في الحياة الجامعية من خلال دعم الأنشطة التي تبرز ثقافاتهم وتتيح لهم الانخراط في مختلف التظاهرات العلمية والفنية والرياضية.
ــ انطلقت اليوم الثلاثاء أشغال تهيئة ساحة جامع الفنا بمراكش بتكلفة تقارب 115 مليون درهم ومن المتوقع أن تستغرق مدة الإنجاز حوالي سبعة أشهر.ويشمل مشروع تهيئة الساحة التاريخية لجامع الفنا أشغال الإنارة والتبليط وتهيئة الواجهات والأسطح و تغيير المشهد العام بالساحة وهو المشروع الذي يدخل في إطار مشروع تأهيل المدينة العتيقة بمراكش.
ــ أطلقت شركة “سامتا” الهندية المتخصصة في التعدين، الفرع التابع للمجموعة الهندية (Samta)، اليوم الإثنين بمدينة القنيطرة، أشغال بناء مجمع صناعي مخصص لإعادة تدوير النفايات المعدنية وإنتاج النحاس وسبائك الألمنيوم.وتقع هذه المنشآت الصناعية بالمنطقة الحرة “Atlantic Free Zone” بالقنيطرة، وستكون جاهزة للعمل سنة 2026، كما أنها ستمتد على مساحة 36 ألف و600 متر مربع، وستتطلب استثمارا إجماليا بقيمة 70 مليون دولار، مع توفير أكثر من 400 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ــ دخل أمس الثلاثاء قانون الهجرة الجديد باسبانيا حيز التنفيذ، والذي انتظره عدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين بشبه الجزيرة الإيبيرية، حيث سيمكن من تسوية وضعية ما يقارب مليون مهاجر غير شرعي على مدى الثلاث سنوات القادمة، أغلبهم من المغاربة وفق التقديرات الرسمية، حيث ينتظر أن تشمل العملية استفادة ما يعادل 250 ألف مهاجر كل سنة.
ــ بحسب تقرير لخدمة تخطيط السفر OneTwoTrip، فإن المغرب استقبل في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025، نحو 5.7 مليون سائح، بزيادة قدرها 23% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024.ووفق ذات التقرير ، فإن الاهتمام الروسي بالسفر إلى المغرب سيشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال موسم الصيف ، حيث سيتضاعف عدد السياح بمقدار خمسة أضعاف مقارنةً بعام 2024.و يمثل المغرب حاليا 0.5% من إجمالي الحجوزات الخارجية للسياح الروس.
ــ وجه فريق الاتحاد الاتحاد الإشتراكي بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن الارتفاع المتواصل في أسعار الطماطم،.وقال النائب ، إن أسعار الطماطم شهدت خلال الأيام الأخيرة قفزات غير مبررة، إذ تجاوز سعر الكيلوغرام 9 دراهم في بعض المناطق، بعد أن كان يتراوح بين 3 و5 دراهم فقط في الأوقات العادية، والذي بات يثقل كاهل الأسر المغربية، لاسيما ذات الدخل المحدود وهو ما أثار استياء المستهلكين، بالنظر إلى كون الطماطم عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المغربي.
انتقادات متزايدة توجه للوكالة التنمية الفلاحية، التي يديرها المهدي الريفي منذ سنة 2017 ، بسبب الهوة الكبيرة بين الخطاب والواقع، إذ في الوقت الذي تُخصص فيه الملايين للمشاركة في المعارض الفلاحية الدولية، ومليارات لتنظيم المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، يواجه آلاف الفلاحين الصغار صعوبات هيكلية حادة في التسويق، وفي الولوج إلى التمويل والتكوين، كما أن الوكالة المذكورة توصف لدى الفلاحين بكونها أسوأ إدارة عمومية على الإطلاق في التعامل مع المواطنين، بشكل لا يليق بالمستثمرين في القطاع.









