ــ تشاد تفتح أبوابها أمام الأفارقة دون تأشيرة ابتداء من 2027 لتعزيز الاندماج القاري
أعلنت جمهورية تشاد عن قرار تاريخي يقضي بإلغاء تأشيرات الدخول أمام مواطني جميع الدول الإفريقية ابتداء من فاتح يناير 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز حرية تنقل الأشخاص والبضائع، وترسيخ مسار الاندماج بين دول القارة.
وبموجب هذا الإجراء، سيصبح بإمكان المواطنين المغاربة، إلى جانب مواطني باقي الدول الإفريقية، دخول التراب التشادي دون الحاجة إلى تأشيرة، وذلك وفق ما كشف عنه الرئيس التشادي خلال افتتاح المنتدى الإفريقي للمياه المنعقد بالعاصمة انجامينا.
وأكد الرئيس التشادي أن القرار يعكس التزام بلاده بدعم مشروع التكامل الإفريقي، وتشجيع المبادلات الاقتصادية، وتقوية الروابط بين شعوب القارة، انسجاما مع توجهات الاتحاد الإفريقي الرامية إلى بناء فضاء إفريقي أكثر انفتاحا وتعاونا.
وستصبح تشاد، في حال دخول القرار حيز التنفيذ، ثامن دولة إفريقية تعتمد سياسة الإعفاء الشامل من التأشيرات لفائدة مواطني القارة، لتنضم إلى رواندا وبنين وغامبيا وسيشل وكينيا والطوغو وغانا، التي سبقتها إلى اعتماد هذا التوجه.
ــ الكونغرس الإسباني يمهد لمنح الجنسية لأبناء الصحراء خلال الحقبة الإسبانية
صادقت لجنة العدل بمجلس النواب الإسباني على مقترح قانون يهدف إلى منح الجنسية الإسبانية للأشخاص الذين وُلدوا في الصحراء خلال فترة الإدارة الإسبانية، إضافة إلى عدد من أفراد عائلاتهم، في خطوة أعادت ملف الروابط التاريخية بين إسبانيا والمنطقة إلى الواجهة.
وحظي المشروع بدعم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وائتلاف “سومار”، بينما امتنع حزب الشعب وحزب “خونتس” عن التصويت، في حين عارضه حزب “فوكس”. ومن المنتظر أن يُحال المقترح على الجلسة العامة للكونغرس خلال شهر شتنبر المقبل، قبل عرضه على مجلس الشيوخ لاستكمال المسار التشريعي.
وبحسب المعطيات التي قدمها ائتلاف “سومار”، فإن عدد المستفيدين المحتملين قد يصل إلى نحو 80 ألف شخص، شريطة الإدلاء بوثائق تثبت ارتباطهم بالإدارة الإسبانية التي كانت قائمة في الصحراء خلال تلك المرحلة.
وتشمل الوثائق المطلوبة، حسب المقترح، بطاقات هوية إسبانية ولو كانت منتهية الصلاحية، أو وثائق التسجيل في لوائح البعثة الأممية، أو شهادات ميلاد موثقة، أو دفاتر الحالة العائلية، إضافة إلى ما يثبت العمل ضمن مصالح الإدارة الإسبانية آنذاك.
ــ سرقة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو تفتح تحقيقا في باريس
باشرت السلطات الفرنسية تحقيقا في واقعة سرقة مثيرة بعد اختفاء حقيبة يد تحتوي على مجوهرات ثمينة تقدر قيمتها بأكثر من 1.3 مليون يورو، تعود لرجل أعمال أمريكي ناشط في مجال التكنولوجيا الصحية.
وذكرت صحيفة “لو باريزيان” أن الحادث وقع مساء الأحد 19 يوليوز، أثناء تنقل رجل الأعمال من مطار شارل ديغول نحو فندق جورج الخامس الفاخر في قلب العاصمة باريس.
وأسندت النيابة العامة بمدينة بونتواز التابعة لإقليم فال دواز مهمة التحقيق إلى الشرطة القضائية، بهدف كشف ملابسات اختفاء الحقيبة وتحديد هوية المتورطين المحتملين.
وكان رجل الأعمال البالغ من العمر 45 سنة قد حل بباريس قادما من مدينة نيس لقضاء عطلة قصيرة، قبل أن يجد نفسه ضحية عملية سرقة ما تزال تفاصيلها غامضة.
ولم تكشف السلطات الفرنسية، إلى حدود الساعة، عن الطريقة التي اختفت بها الحقيبة، كما لم تعلن عن توقيف أي مشتبه فيه، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
ــ فاجعة بحرية قبالة الداخلة.. العثور على نحو 30 جثة لمهاجرين داخل شباك الصيد
في مشهد صادم هز طواقم مراكب الصيد بأعالي البحار قبالة سواحل الداخلة، تحولت عملية صيد عادية إلى فاجعة إنسانية بعدما عثرت فرق بحرية على نحو 30 جثة عالقة داخل شباك الصيد.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجح أن الضحايا مهاجرون غير نظاميين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور المحيط بحثا عن منفذ نحو الضفة الأوروبية.
وخلفت الواقعة حالة استنفار لدى السلطات الأمنية والمحلية بمدينة الداخلة، فور وصول المراكب إلى الميناء، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل الجثامين إلى المستشفى قصد إخضاعها للفحوصات الضرورية والعمل على تحديد هويات الضحايا.
وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة المخاطر الكبيرة التي تحيط برحلات الهجرة غير النظامية، والتي لا تزال تحصد أرواح العديد من الباحثين عن حياة أفضل عبر مسالك بحرية محفوفة بالمخاطر.
ــ غلاء الإيجارات بالشمال يحول عطلة المغاربة إلى عبء مالي ثقيل
تواجه العديد من الأسر المغربية الراغبة في قضاء عطلتها الصيفية بالمدن الساحلية الشمالية صعوبات متزايدة في العثور على سكن سياحي يتناسب مع إمكانياتها المالية، بعدما سجلت أسعار الإيجارات ارتفاعا لافتا خلال الموسم الحالي.
وأصبح تأمين شقة بسيطة أو استوديو تحديا حقيقيا بالنسبة للأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود، بعدما تجاوزت الأسعار في بعض المناطق 600 درهم لليلة الواحدة.
أما الشقق العائلية والمنازل متعددة الغرف، فقد ارتفعت أسعارها إلى مستويات أكبر، حيث تراوحت بين 800 و1200 درهم لليلة، فيما وصلت أسعار بعض الشقق الفاخرة وسط مدينة طنجة إلى حدود 2000 درهم لليلة.
ويرى مهنيون أن هذا الارتفاع غير المسبوق في كلفة الإقامة بدأ يؤثر على النشاط السياحي والتجاري بالمنطقة، بعدما سجلت بعض المدن الشمالية تراجعا في عدد ليالي المبيت مقارنة بالمواسم السابقة.
ــ مطارات المغرب تطلق بطاقة إركاب رقمية لإنهاء التعامل بالوثائق الورقية
أعلنت “مطارات المغرب” عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للمسافرين الحصول على بطاقة إركاب رقمية بالكامل عبر هواتفهم الذكية، في إطار التحول الرقمي الذي تعرفه خدمات المطارات.
وأوضحت المؤسسة أن نظام “Pax Check” يسمح للمسافرين بولوج قاعات الإركاب بسهولة من خلال خطوات بسيطة عبر الهاتف، ضمن حلول تقنية تهدف إلى تحسين تجربة السفر.
وأكدت أن هذا الابتكار ينسجم مع التطور الكبير في أنماط استخدام التكنولوجيا، حيث أصبحت مختلف مراحل الرحلة، من حجز التذكرة إلى إجراءات السفر وتتبع معلومات الرحلة، تتم عبر الوسائط الرقمية.
ويأتي النظام الجديد لتعزيز مسار رقمنة الخدمات داخل المطارات، من خلال دمج بطاقة الإركاب في منظومة إلكترونية متكاملة تقلل الاعتماد على الوثائق الورقية.
ــ احتجاجات في مخيمات تندوف بعد قرار بالعفو عن متهم في قضية قتل
شهدت مخيمات تندوف حالة من الاحتقان والتوتر بعدما تحولت موجة غضب شعبي إلى احتجاجات وأعمال شغب، إثر قرار صادر عن قيادة جبهة البوليساريو يقضي بالعفو عن شخص متهم في قضية مقتل امرأة من سكان المخيمات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أقدم محتجون على إحراق عدد من السيارات رباعية الدفع، إضافة إلى مخيم تابع للجبهة، احتجاجا على القرار الذي اعتبروه تكريسا للإفلات من العقاب وإهمالا لمطالب أسرة الضحية.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق نزيه ومحاسبة المسؤولين عن القضية، مؤكدين أن العدالة تقتضي الكشف عن الحقيقة وضمان حقوق الضحايا بدل اللجوء إلى قرارات العفو.
وتعيد هذه الأحداث النقاش حول الأوضاع الاجتماعية والقانونية داخل مخيمات تندوف، في ظل تصاعد الانتقادات لطريقة تدبير عدد من الملفات الحساسة.
ــ اعتذارات أوروبية تربك تحضيرات المنتخب المغربي قبل التوقف الدولي
تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربة على مستوى برمجة مبارياته الإعدادية المقبلة، بعدما اعتذرت عدة منتخبات أوروبية عن مواجهة “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي المرتقبة في شهر شتنبر.
ويأتي ذلك بسبب ارتباط المنتخبات الأوروبية بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، ما صعب مهمة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إيجاد منافس أوروبي مناسب.
وكان الناخب الوطني محمد وهبي قد طلب برمجة مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب أوروبي والثانية أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، بهدف مواصلة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وتواصل الجامعة جهودها لإيجاد منافسين قادرين على توفير اختبار قوي للعناصر الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
ــ حرائق الجزائر تعيد جدل تدبير الكوارث وسط تصاعد الانتقادات
عاشت عدة ولايات جزائرية خلال الأيام الأخيرة على وقع حرائق واسعة التهمت مساحات مهمة من الغابات والغطاء النباتي، وسط تعبئة للسلطات من أجل احتواء النيران التي اقتربت من بعض المناطق السكنية.
وأعادت هذه الحرائق المتكررة النقاش حول جاهزية منظومة مواجهة الكوارث الطبيعية في الجزائر، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بالتدخل السريع والوسائل اللوجستيكية المتاحة.
وفي سياق الجدل السياسي المصاحب لهذه الكوارث، وجهت أصوات حقوقية انتقادات للسلطات الجزائرية، معتبرة أن تدبير الأزمات الطبيعية يستوجب مزيدا من الشفافية والانفتاح على التعاون الإقليمي.
كما أثار رفض الاستعانة بمساعدات خارجية، ومنها عرض المغرب للمساهمة بطائرات “كانادير” المتخصصة في إخماد الحرائق، نقاشا واسعا، خصوصا بعد مشاركة هذه الطائرات المغربية في عمليات إنقاذ ومساندة دول أخرى، من بينها البرتغال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكير…من شروط النشر بالموقع:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.









