مستجدات

التفاعل التعليمي التعلمي

طاقم ALLNEWS31 يناير 2022
التفاعل التعليمي التعلمي

حسب الرؤية البيداغوجية الهادفة، تعتب عملية التدريس عملية مشتركة بين الاستاذ والطلبة لذا يجب إشراك الطلبة ومساعدتهم في مجال اكتساب الطرق التحليلية والمهارات الضرورية التي تساعدهم على رؤية الأشياء.

كما يجب تشجيع الطلاب على الإنتاج العلمي المتميز، وجعل عملية التعلم أكثر متعة بربط موضوعات المادة بالحياة العملية القضايا المحلية والدولية، إذ لم يعد المشترك جهويا أو إقليميا بل أصبح عالميا، و إشراك الطلاب في نقاشات بهدف تشجيعهم على إبداء وجهة نظرهم.

من جانب آخر يرى علماء التربية ، أن العملية التعليمية  التعلمية الحديثة  ، تطلب التبادل بين الطرفين الأساسين لهذه العملية ، أى المعلم و المتعلم ،فالطالب يحب أن يمارس العملية التعلمية كممارسة يومية ممتعة ، أى أن يحب العمل الذي يقوم به ويعتبره نوع من الترفيه دون الخضوع للضغوط الامتحانات و النتائج .

فالتلميذ المقيد بالامتحانات والمراقبة المستمرة تلميذ محدود المدارك فقير في تكوينه المعرفي لأن مقصديته لا تتعدى الاستعداد للامتحانات ، بخلاف التلميذ الخلاق المتعدد المعارف تلميذ راكم المعرفة مما يمكنه من الإسهام في بناء المجتمع ،و الأستاذ يجب أن لا يتعامل مع العملية التعليمة بطريقة الربح و الخسارة ، بل على العكس من ذلك يمكن أن يعتبر عمله نوعا من الإبداع الفني و يكون ذلك عبر تسويق صورة الأستاذ أمام المتعلمين ، فيمكن أن نشبه الأستاذ بالفنان أو النجم في وسط المعجبين أو الطلبة، فالربح والخسارة رسما للأستاذ صورة المرتزق المتهافت على إنجاز الساعات الإضافية، بخلاف رسالته النبوية الهادفة إلى تكوين الرأسمال البشري الذي هو عماد كل القيم.

من جانب أخر العملية التربوية الناجحة تطال جملة من الأدوات التقنية و العلمية ، التي يجب أن تتوفر لدى المؤسسة التربوية خصوصا منها المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة .فالمعرفة أصبحت تنهمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي شلالات ينهل منها المتعطش شريطة احترام الضوابط العلمية والتوثيقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة