ــ بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الوفد المغربي إلى الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية التي افتتحت أشغالها يوم الثلاثاء بالجزائر.
ــ تستضيف مدينة إفران، يومي 4 و5 نونبر الجاري المؤتمر الدولي حول الإعلام والتواصل الإنمائي الذي ستشارك فيه الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ، من تنظيم مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس سايس، والأكاديمية الدولية لتنمية الإعلام والاتصال بشراكة مع الجماعة الترابية لإفران،
ــ أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الثلاثاء فاتح نونبر الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المصالح المركزية بمديرية الموارد البشرية.
ــ أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، يوم الاثنين بالرباط، على ضرورة المحافظة على مكتسبات المستفيدين من نظام المساعدة الطبية (راميد)، وتعزيز انخراطهم في النظام الأساسي الإجباري عن المرض.
ــ عثرت مصالح الأمن بطنجة،ليوم (الاثنين) على جثة مواطن فرنسي في عقده السادس، وهي في طور التعفن داخل شقته المتواجدة بمجمع حدائق الاندلس بطنجة.
ــ كشفت وزارة الداخلية عن وجود 277 أسيرا مغربيا محتجزا في مخيمات سوريا والعراق.هؤلاء الأسرى 277 منهم 65 رجلا و30 امرأة و182 طفلا.
ــ أفاد التقرير الموضوعاتي المتعلق بـ”التبليغ عن الفساد”، الصادر عن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، يوم الثلاثاء، بأن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة سجل إلى متم 2020 ما مجموعه 51881 مكالمة، بمعدل 100 مكالمة يوميا.
ــ أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه، وقوف المنظمة مع قطر في مواجهة الحملة التي تستهدفها في ضوء استضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، باعتبارها أول دولة عضو في العالم الإسلامي تستضيف مثل هذا الحدث، بما يحمله من مضامين إنسانية وعالمية تهدف إلى بث روح التضامن والترابط بين دول العالم.
ــ قال محمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إن عدد السجناء ما بين شهري أكتوبر من سنتي 2021 و2022 عرف ارتفاعا بلغت نسبته 10 %، بعدما انتقل من 89000 إلى 98.000 سجينا خلال هذه الفترة.
ــ أعلنت المنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، بالموازاة مع خوض أشكال احتجاجية مختلفة أمام مقرات إدارات الضرائب بسبب المضامين التي تمسّ هذه الفئة المهنية في مشروع قانون مالية 2023.










