يستعد مطار بروكسل لموجة اضطرابات كبيرة في عملياته يوم 31 مارس بسبب الإضراب الوطني، الذي سيؤدي إلى توقف جميع رحلات الركاب المغادرة من مطار زافنتيم طوال اليوم.
وأعلن المطار، في بيان رسمي يوم الاثنين، أن هذا القرار تم اتخاذه بالتشاور مع شركات الطيران لضمان سلامة الركاب والموظفين وتجنب الازدحام والطوابير الطويلة.
ويأتي هذا الإجراء بعد إعلان عدد كبير من موظفي المناولة والأمن عن مشاركتهم في الإضراب، مما سيؤثر بشكل مباشر على سير العمليات التشغيلية داخل المطار.
وأكدت إدارة المطار أن شركات الطيران ستتواصل مع الركاب المتأثرين بشكل مباشر، مشددة على أهمية عدم التوجه إلى المطار في ذلك اليوم لتجنب أي تعقيدات إضافية.
ولا تقتصر تداعيات الإضراب على الرحلات المغادرة فحسب، بل من المتوقع أن تؤثر أيضًا على رحلات الركاب القادمة إلى بروكسل، حيث ينصح المطار جميع المسافرين المقرر وصولهم في 31 مارس بالتحقق مسبقًا من حالة رحلاتهم عبر شركات الطيران أو الموقع الإلكتروني الرسمي للمطار.
يواجه مطار بروكسل الدولي أزمة تشغيلية غير مسبوقة يوم 31 مارس، مع توقف جميع الرحلات المغادرة بسبب الإضراب الوطني الذي دعت إليه عدة نقابات عمالية، مما ينذر بيوم فوضوي للمسافرين وشركات الطيران.
وأرجع المطار هذه الأزمة إلى مشاركة عدد كبير من موظفي المناولة والأمن في الإضراب، مما سيؤثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية مثل تسجيل الوصول، وفحص الأمتعة، والتفتيش الأمني، ما يجعل من المستحيل تشغيل الرحلات بشكل طبيعي.
ودعا المطار الركاب إلى عدم التوجه إليه يوم 31 مارس، مؤكدًا أن شركات الطيران ستتواصل مع المسافرين المتأثرين لتقديم حلول بديلة. كما حثّ المسافرين القادمين إلى بروكسل على التحقق من حالة رحلاتهم مسبقًا، وسط توقعات بحدوث تأخيرات وربما إلغاءات في بعض الرحلات.
ويعكس هذا الإضراب توترًا متزايدًا بين النقابات العمالية وإدارة المطار، وسط مطالبات بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتجاجات مماثلة في المستقبل إذا لم يتم التوصل إلى حلول مرضية للطرفين.
وفي نفس السياق أعلنت إدارة مطار شارلروا عن إلغاء جميع الرحلات الجوية المقررة في 31 مارس بسبب الإضراب الوطني، مما سيؤدي إلى توقف كامل للعمليات في واحد من أكثر المطارات نشاطًا في البلاد.
وجاء هذا القرار نتيجة لنقص الموظفين اللازمين لضمان سير العمليات بأمان، وهو ما دفع الإدارة إلى تعليق كافة الرحلات المغادرة والقادمة.
وأكدت سلطات المطار أن شركات الطيران ستتواصل مباشرة مع المسافرين المتضررين لإعادة جدولة رحلاتهم أو تقديم خيارات استرداد الأموال، في محاولة للتخفيف من تداعيات هذا التوقف المفاجئ.










