أسئلة عريض يبحث الشعب الجزائري عن الإجابة ، وهي كيف يمول نظام الجنرالات مرتزقة البوليساريو والجماعات الإرهابية في إفريقيا ؟؟؟ وأين تذهب نفط وثروات وخيرات الجزائر ؟؟؟
الإجابة وكما جاءت على لسان المعارضين للحكم في الجزائر وخارجها ، هو أن الكابرانات الجزائريين يخصصون مليارات من الدولارات سنويا من أموال الشعب الجزائري للبوليساريو ، هذه الميزانية لا يقبض منها قادة البوليساريو دولارا واحدا ا، نصفها يذهب إلى جيوب هؤلاء الكابرانات ونصف الآخر للوبي العالمي للدفاع عن فكرة دولة الوليساريو وشراء الدمم و صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية ،للدفاع عن غطرسة النظام الجزائري وتصرفاته المخزية ضد سيادة المملكة المغربية صاحبة الحق والمشروعية في الدفاع عن وحدتها الترابية ، التي لا حق للجزائر ولا صلة لها بهذا المشكل الذي افتعلته لما يزيد عن أربعة عقود خلت، ولا نتيجة تذكر سوى الانهزامات تلو الانهزامات على الصعيد الدولي والإفريقي ، أهما سحب الاعتراف من جبهة البوليساريو من طرف العديد من الدول، وفتح 30 قنصلية في مدينتي الداخلة والعيون والباقية في الطريق ، والنظام الجزائري متماد في غطرسته وتمويلاته لجبهة ما هي قائمة إلا في مخيلة الكابرانات الذين لا يفقهون في السياسة شيئا.
في خضم هذه النعرات الجزائرية سؤال آخر يتبادر إلى دهن كل جزائري غيور على ثروة بلاده، وهو من يصرف على البوليساريو الأموال الطائلة في حلها وترحالها ؟؟ ،وهنا مربط الفرس .العارفون بخبايا الأمور يؤكدون أن جبهة البوليساريو تحمي وتسيطر على أغلب الحقول النفطية في الجنوب الغربي للبلاد لتأمين الاكتفاء الذاتي المالي لها ، و للمجموعات الإرهابية بإفريقيا ، وقُدِّرت قيمة سوق النفط المهرب الذي تسيطر عليه العصابة الانفصالية في الجزائر ، بنحو ستة ملاين دولار يومياً ، ومع التوسع والسيطرة على مناطق فيها مناجم الذهب وغيرها بالبلاد وطرق التهريب ، يُعتقد أن هذه السوق تجمع حوالي 3 ملايين دولار يومياً وبهذا يتوفر بين يدي شرذمة البوليساريو أكثر من مليار و 100 مليون دولار سنوياَ ، وهو مبلغ كافٍ لتسديد تكاليف العيش الباذخ لقادة الوليساريو، الذين يتوفرون على أملاك عقارية في عدة بلدان وعواصم عالمية ، وليتساءل المتسائل أن تعيش أسر هؤلاء ؟ وأين يدرس أبناءهم ؟ في تندوف؟ طبعا لا ، التحقيقات المؤكدة تسجل أن أسرهم مستقرة في فيلات في لاس بلاماس وإسبانيا وفرنسا وأمريكا وغيرها من بلدان العالم ، ومصادر تمويل هؤلاء من أين؟..
ذلك وحسب مصادر جد مقربة من عناصر البوليساريو، تهرب العصابة النفط الخام والمنتجات المكررة بأسعار مخفضة ، علاوة على ذلك هي من تبيع هذه المنتجات محلياً في الجزائر ومالي وموريتانيا ،حيث تسيطر البوليساريو على طرقات التهريب والنفط الخام المنقول بالصهاريج إلى موريتانيا ومالي والنيجر وإلى أسواق الجزائر، لذلك في الوقت الراهن بعد إعلان عن بدأ استغلال الحديد في منجم غار جبيلات والموجود في منطقة تحت سيطرة البوليساريو ، حتى أن الجيش الجزائري لا يدخلها يحاول العديد من قادة البوليساريو فرض شروط حق الحماية على منجم غار جبيلات كما هو حال حقول النفط ، وخاصة أنه محل نزاع مع المملكة المغربية .
لهذا قادة البوليساريو يطالبون بحصص كبيرة من المنجم لبيعها في السوق السوداء، من أجل تأسيس دولة ذات اكتفاء ذاتي ورأسمال ، فيما يمتد نفودها في (الجزائر وموريتانيا ومالي) وسيشكل إنتاج الحديد في منجم غار جبيلات جزء من ذلك ، حيث تهدف البوليساريو إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوسيع رقعة الأراضي التي تسيطر عليها ، وضمّ المزيد من المرتزقة إلى صفوفها مع التركيز على المتطرفين الحاملين لجنسية دول غرب إفريقيا.
والشعب الجزائري المقهور ينتظر ما يسد به رمقة ، منتظرا في طوابير يومية بحثا عن المواد الأساسية من دقيق وزيت وحليب وسكر ، المحتكرة من طرف عصابة البوليساريو والموالين لهم ،همها الوحيد هو الكسب المادي بكافة الطرق الاحتيالية ، والشعب الجزائري المقهور لا حول له و لاقوة ، وكل مبادرة صرخة أو احتجاج على الأوضاع المزرية ، مآله الاعتقال والرمي به في غياهب السجون دون حكم وخاصة في صفوف الصحفيين، وما أكثرهم رهن الاعتقال ودنبهم الوحيد كلمة حق فاهوا بها ، رفعا للظلم والقهر المتسلط عليم من طرف الكابرانات .فإلى متى يبقى الشعب الجزائري صامتا على هذا الوضع الكارثي الذي يزيد البلاد تأزما ، وارتفاعا في كلفة العيش ، والبطالة في صفوف الشباب والشابات ؟ أسئلة حارقة لا يمكن الإجابة عنها إلا من طرف الجزائريين الأحرار وأبواب الانفراج عما قريب بحول الله.وفق تصريحات بعض المعارضين الجزائريين الأشاوس.










