مستجدات

الصحافة الإلكترونية أهميتها وتنوع خصائصها ودورها في نقل الأخبار ونشر الثقافة  

[TOUTES LES ACTUALITÉS]1 نوفمبر 2023
الصحافة الإلكترونية أهميتها وتنوع خصائصها ودورها في نقل الأخبار ونشر الثقافة  

الصحافة الإلكترونية ويُطلق عليها أيضًا اسم الصحافة الرقمية، وهي عبارة عن عملية جمع الأخبار والمقالات ونشرها عن طريق الإنترنت، وهي إحدى أنواع التطور الرقمي الحديث، وتمم من خلال قيام الصحفيين بجمع الأخبار وتحريرها ونشرها بواسطة البث الرقمي، مما أدى إلى قلة اللجوء إلى الأخبار المطبوعة ورقيًا ، واللجوء إلى وسائل الاتصال الإلكتروني لمعرفة آخر الأخبار، وقد لاقت انتشارًا واسعًا مؤخرًا لقلة تكاليفها ولسهولة الوصول للمعلومة.

وتتسم الصحف الالكترونية أو الرقمية ، بالعديد من الخصائص الاتصالية، التي تنطلق من قدرات شبكة الانترنت كوسيلة حديثة لنقل الخبر في حينه، وأكدت معظم الأبحاث و الدراسات على أنها أصبحت عاملا إعلامياً فعالاً، حيث مكنت الأفراد و المؤسسات من إرسال واستقبال المعلومات عبر أية مسافة وفي أي زمان و مكان وفي ظرف وجيز . لاسيما بعد أن شهدت نمواً ملموساً وتزايداً سريعا في إقبال العديد من المؤسسات الصحفية على استخدامها، وتتنوع الخصائص التي تتميز بها الصحافة الالكترونية لتكون بمثابة السمة الجديدة للنشر على شبكة الانترنت.

و ظهرت الصحافة  الإلكترونية ، التي تعبت دوراً مهماً للغاية في نشر الثقافة . ناهيك عن دورها في اكتشاف المجالات المختلقة كالسياسة و الرياضة و غيرها، مما يجيز الغوص  في بحرواسع من المعلومات بكل لغات العالم التي يريدها  المتصفح .

كما أن هذا النوع من الصحافة أتاح فرص عمل لفئة عريضة من طالبي الشغل في سائر أنحاء المعمور،  حيث أن بعض أصحاب العمل يكونوا في حاجتهم إلى موظفين أو عمال،   فيستغلوا الصحافة الواسعة الانتشار من أجل نشر إعلانات الوظائف الشاغرة  التي تخص مجالاتهم.

ومن أهم مميزات الصحافة الإلكترونية أيضا تقديم الأخبار، حيث أتاحت هذه الصحافة االحصول على الأخبار بعد ثوانٍ معدودة من حصولها وفي بعض الأحيان أثناء حدوثها؛ دون الحاجة للانتظار لوقت عرض النشرة الإخبارية على شاشة التلفاز.

والسبب وراء ذلك ، هو مقدرة الصحفي على نقل الأخبار وتوثيقها ، باستخدام هاتف نقال دون الحاجة لمحطة متنقلة ومعدات.فجمع المعلومات يمكن الحصول عليها بكل سهولة ويسر ، بالاعتماد على أهم أدوات الصحافة الإلكترونية، بالإضافة إلى أنّ عملية التأكد من صحة هذه المعلومات أصبح أمرًا يسيرًا.ويمكن للقارئ الرجوع إلى المعلومة في أي وقت، ما دامت المعلومة محفوظة داخل الموقع الإلكتروني.

كما يمكن للصحفي المهني إمكانية العمل لصالح أكثر من وسيلة إعلامية واحدة، وبالتالي وهذا الأمر يمنحه فرص أخرى لكسب المال وزيادة شهرته بين الجمهور.

كما أن هذه الصحافة تعتمد على تعدد وسائط عرض المعلومة ، عن طريق عرض الصور والرسومات المرفقة بالصوت، بالإضافة إلى الفيديو والوسائط المتحركة والتأثيرات ثلاثية الأبعاد.وخلق فرص إبداعية بشكٍل أكبر.دون نشر وطباعة كمية كبيرة من الأوراق ، وبتكاليف منخفضة أثناء توزيع ونشر الأخبار.

ومن زاوية أخرى ، لا أحد ينكر أن المشهد الإعلامي الإلكتروني يعاني الفوضى و الاسترزاق والسمسرة و.. و.. و .. وهذا لا تتحمله الصحافة الالكترونية لوحدها ، بل هو واقع قائم قبل وجودها وينافق نفسه من يدعي عكس ذلك ، و مخطئ آثم في حق جيل من الشباب من يحاول تجميل صورة الإعلام التقليدي على حساب الإعلام الرقمي، حتى لا أقول “الإعلام البديل” بما تحمله هاته التسمية من حمولة قوية ربما تستفز البعض، وحيث لا مجال للندية هنا ـ على الأقل من وجهة نظر ـ باعتبار أن الصحافة  سواء الورقية أو الرقمية ، علم قائم الذات  له قواعد  وقوانين و أدوات مضبوطة متعارف عليها كونيا، وليس نوع “الحامل” هو الذي سيخلق الفارق أو يقود إلى ندية وهمية بين الصحافتين إن صح التعبير.

“تتعدد الحوامل وتبقى الصحافة واحدة” فكما تحول الحامل من ورقي إلى إلكتروني بفضل التطور التكنولوجي وارد جدا أن يتطور الحامل الالكتروني لشيء آخر .

وحتى لا ندع مجالا للشك أو التأويل، دفاعنا عن الصحافة الإلكترونية هو دفاع عن حرية التعبير و النشر وحرية ممارسة الصحافة، ودفاع عن حق شباب آمن و ضحى من أجل الصحافة الإلكترونية . إلا أن هذا لا يعني أننا ضد الإصلاح أو نرفضه،  بل بالعكس تماما نحن ننادي بالمواكبة وتطوير قدرات هؤلاء الشباب و دعم مبادراتهم ، و آنذاك قانون الصحافة يسري على الجميع ” ولي فرط ايكرط ” حسب القولة المأثورة المغربية. 

الاخبار العاجلة