كشف الجفاف الذي يجتاح إسبانيا عن مشهد نادر يعود إلى عصر ما قبل التاريخ، وهي آثار حجرية قديمة تشبه صخور “ستونهنج” البريطانية كانت غارقة تحت المياه في مدينة قصرش غرب إسبانيا، أطلق عليه علماء الآثار والأركيولوجيا اسم “ستونهنج الإسباني”، وهو تشكيل صخري يعتقد أنه يعود إلى عام 5000 قبل الميلاد، بينما الاسم الرسمي له “دولمن غوادالبيرال”.
وظهر هذا المشهد بالكامل الآن بعد انحسار المياه في أحد خزانات الماء بإسبانيا. ورغم أن هذه الأعجوبة الصخرية تسرّ علماء الآثار، إلا أنها تأتي في فترة تعاني فيها إسبانيا من أسوأ فترات الجفاف لها منذ عقود.
CNN بالعربية” كتبته “إيزا سواريز” إلى أن انحسار مياه أحد الخزانات في غرب إسبانيا كشف عن دائرة حجرية تعود لعصر ما قبل التاريخ ، وهي مكشوفة بالكامل الآن حيث تحارب المنطقة واحدة من أسوأ فترات الجفاف لها منذ عقود.
وقال عالم الآثار بجامعة “كوكبوتنسي” في مدريد إنريكي سيديلو، لمعدة التقرير، إن الوضع الحالي مع موجات الحرارة والجفاف محزن للغاية بالنسبة لنا جميعاً.
ويؤكد علماء الآثار أن تلك الأحجار الضخمة في إسبانيا، مثل «ستونهنج» في بريطانيا، كانت «معبداً للشمس وأرضاً للدفن»، ويبدو أن الغرض منها ليس دينياً فحسب وإنما أيضاً اقتصادي، حيث شُيّد الموقع عند إحدى النقاط القليلة في النهر التي يمكن عبورها.
ويرجح علماء الآثار وجود الكثير من الآثار التاريخية والأثرية الأصلية مغمورة تحت بحيرات إسبانيا المصطنعة.








