جاء في قصاصة إخبارية لصحيفة إسرائيلية ، أن زيارة مرتقبة تنتظر رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلي الجديد يائير لبيد إلى المغرب ، لحضور قمة الدول العربية التي وقعت اتفاقيات السلام التي نتج عنها ما أصبح يعرف بالتطبيع مع إسرائيل ، في الذكرى الثانية لتوقيع هذه الاتفاقيات.
وحسب ما أوردته صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية فإن لبيد يسعى إلى القيام بهذه الزيارة قبل الانتخابات التي يرتقب أن تنظم في إسرائيل، وذلك من أجل السعي إلى عقد لقاء قمة مع رؤساء الدول والحكومات التي قامت بتوقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، علما أنه لم يتم حتى الآن تحديد الدولة التي ستستضيف هذه القمة.
ودون أن تحدد الصحيفة الإسرائيلية لموعد هذه الزيارة، يبدو أن عزم لبيد السفر إلى المغرب يأتي بالنظر إلى المكانة التي أصبحت تحتلها العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ التوقيع على اتفاقيات عودة العلاقات بين الطرفين في دجنبر 2020 برعاية أمريكية، وما تلاها من الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين وآخرها الاجتماع الذي خصص للتنسيق الأمني من أجل مكافحة الإرهاب، والذي عقد يوم الثلاثاء الماضي بين كل من المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، والمفوض العام للشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي.
يشار إلى أن يائير لبيد تولى رئاسة وزراء إسرائيل يوم فاتح يوليوز الماضي بعد استقالة رئيس الوزراء السابق نفتالي بنت ، كما شغل منصب وزير الخارجية الإسرائيلي منذ يونيو 2021، وهو رئيس ومؤسس حزب “هناك مستقبل” الذي نجح منذ تأسيسيه قبل تسع سنوات في الحصول على كتلة برلمانية داخل الكنيست، علما أن يائير يراهن على الانتخابات التي ستعرفها إسرائيل من أجل تحقيق نتائج تمكنه من البقاء في منصبه الحالي.
و ينافس الجنرال بيني غانتس وزير الدفاع الاسرائيلي، زميله في الحكومة الاسرائيلية على الرئاسة، كما يرى متتبعون أن بنيامين نتانياهو أبرز المرشحين للعودة لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.
ويشار إلى أنه منذ دخوله المعترك السياسي قبل نحو عقد من الزمن، اكتسب الوسطي يائير لبيد (ولد في (5 نوفمبر 1963-)، النجم التلفزيوني السابق، مصداقية أهّلته لأن يصبح المنافس الأول لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرجل الذي يوشك على الإطاحة بزعيم الليكود من السلطة بعدما تمكّن في من جمع الأصوات اللازمة لتشكيل الائتلاف الحكومي.









