ــ بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، قالت المندوبية السامية للتخطيط، الأربعاء ، إن ما يقرب من 1.5 مليون امرأة مغربية هن ضحايا للعنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية أو المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية.
ــ سجل تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، أن 13 حزبا لم يقم بإرجاع مبالغ الدعم إلى خزينة الدولة، بما مجموعه 4،22 ملايين درهم. وتتعلق هذه المبالغ، ، بالدعم الممنوح للأحزاب السياسية برسم استحقاقات انتخابية سابقة (اقتراعات 4 شتنبر 2015 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016)، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوات 2017 و2020 و2021.
ــ نقلا عن مصادر سياسية لم تسمها، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن وزير الخارجية (الإسرائيلي) إيلي كوهين يعمل على تطبيع العلاقات مع موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا“.
ــ أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023 .
ــ أقر مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الأربعاء مادة رئيسية في مشروع لتعديل النظام التقاعدي تنص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.وصوت 201 عضو لصالح رفع سن التقاعد مقابل 115 عضواً صوتوا بالرفض.
ــ توج التلميذ سامي موساوي، الذي يدرس بالجذع المشترك بالمديرية الإقليمية بجرسيف ، بالرتبة الأولى في الدورة الثانية لمبادرة “الموهوبون العرب”، وذلك في حفل نظمته مؤسسة الملك عبد العزيز مؤخرا بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
ــ تم يوم الخميس بالعاصمة الصربية بلغراد انتخاب المغرب، رئيسا للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين، في شخص السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
ــ سجل المجلس الأعلى للحسابات ارتفاعا مهما في عدد التغيبات بقطاع التربية الوطنية، حيث بلغ 207.463 يوم غياب خلال السنة الدراسية 2020/ 2021، مقابل 117.323 سنة 2016 /2017.
ــ عبرت حركة النهضة اليوم الخميس عن استنكارها لقرار حل المجالس البلدية و تعويضها بنيابات خصوصية وذلك قبل انتهاء عهدة تلك المجالس المنتخبة بنحو شهرين. وأجريت الانتخابات البلدية الأخيرة في 6 ماي 2018.وعهد إلى كل مكلف بالكتابة العامة بالبلدية بمهمة تسيير الشؤون العادية للبلدية وإدارتها، وذلك تحت إشراف والي الجهة.
احتل المغرب المرتبة الأولى كأكبر مزود لإسبانيا بالخضر والفواكه، حيث بلغت صادراته 540 ألفا و149 طنا 2022، بنمو نسبته 10 بالمئة، مقارنة بسنة 2021.
ــ دعا برلماني مغربي إلى ضرورة تشديد المراقبة على التمور المهربة من الجزائر إلى المغرب، عبر دول أخرى ، وقال بأنه سبق أن أثبتت التحاليل المخبرية، احتواء التمور الجزائرية المصدرة إلى دول أوربية، لمواد مسرطنة تضر بصحة الإنسان بشكل مباشر، بسبب استعمال مبيدات ومواد كيماوية ممنوعة.









