ــ المغرب يعزز حضوره العالمي في سوق الأسمدة والبرازيل ضمن أبرز الوجهات
كشفت معطيات إحصائية حديثة صادرة عن الجهات المختصة بالبرازيل أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كقوة دولية بارزة في سوق الأسمدة، بعدما احتل المرتبة الثانية ضمن كبار المزودين للسوق البرازيلية خلال شهر أبريل 2026، في مؤشر جديد على تنامي الحضور الاقتصادي المغربي في الأسواق العالمية.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن قيمة الصادرات المغربية من الأسمدة نحو البرازيل بلغت حوالي 245.7 مليون دولار خلال الفترة المذكورة، متقدمة بذلك على عدد من الدول الكبرى في هذا القطاع، من بينها كندا والصين وإسرائيل، بينما حافظت روسيا على صدارة الترتيب بصادرات تجاوزت قيمتها 277 مليون دولار.
وتعكس هذه النتائج الدينامية المتصاعدة للصادرات المغربية نحو السوق البرازيلية، التي تعد من أكبر الأسواق العالمية استهلاكًا للأسمدة، بالنظر إلى الاعتماد الكبير لقطاعها الفلاحي على الواردات الخارجية لتأمين حاجيات الإنتاج الزراعي.
ويعزز هذا التقدم مكانة المغرب كمورد استراتيجي للأسمدة على المستوى الدولي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات الفوسفاطية المغربية، التي باتت تلعب دورًا محوريا في ضمان الأمن الغذائي لعدد من الدول.
ــ “المينورسو” تواصل تقليص انتشارها الميداني وسط ترقب لمستقبل تفويضها الأممي
شرعت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” في تنفيذ مرحلة جديدة من تقليص بنيتها الإدارية والميدانية، شملت هذه المرة عدداً من العاملين في القطاع الصحي، في خطوة تعكس استمرار سياسة إعادة الهيكلة والتقشف التي تنهجها البعثة خلال الأشهر الأخيرة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أنهت البعثة مهام حوالي عشرين طبيبًا وممرضًا كانوا يشتغلون بمواقع مختلفة تابعة لـ”المينورسو”، سواء داخل الأقاليم الصحراوية أو بالمناطق الواقعة شرق الجدار الرملي.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التنظيمية التي باشرتها البعثة الأممية منذ أشهر، بعدما سبق لها إغلاق ثلاثة مراكز للمراقبة خلال شهر شتنبر 2025، في إطار مراجعة شاملة لطبيعة انتشارها الميداني وتدبير مواردها البشرية واللوجستية.
ويتزامن هذا التطور مع النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل تفويض البعثة الأممية، خاصة عقب الجلسة التي عقدها المجلس يوم 30 أبريل الماضي، والتي خُصصت لتقييم مهام “المينورسو” واستعراض استراتيجيتها المستقبلية، وهي المداولات التي ينتظر أن تكون لها انعكاسات مباشرة على طبيعة عمل البعثة خلال شهر أكتوبر المقبل.
ــ خريطة مبتورة للمغرب في تقرير لـ”الجزيرة” تثير غضباً واسعاً بالمملكة
أثارت قناة “الجزيرة” القطرية موجة غضب واستياء واسعة في أوساط المغاربة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما بثت خلال تقرير إخباري خريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، في واقعة اعتبرها كثيرون مساساً بالوحدة الترابية للمملكة.
وجاء هذا الخطأ خلال تغطية القناة لموقف دولة قطر من حادث استهداف مدينة السمارة، حيث ظهرت الخريطة ناقصة، ما دفع عدداً من النشطاء والإعلاميين إلى التعبير عن رفضهم الشديد لما وصفوه بـ”التجاوز غير المقبول”، مؤكدين أن قضية الصحراء المغربية والوحدة الترابية للمملكة ليست موضوعاً قابلاً للخطأ التقني أو التساهل الإعلامي.
كما تساءل متابعون عن أسباب استمرار هذا التناقض بين الموقف الرسمي لدولة قطر، الذي يؤكد بشكل متواصل دعمه لمغربية الصحراء ووحدة التراب المغربي، وبين بعض المضامين التي تبثها القناة، خصوصاً في ظل الظرفية الحساسة التي تعرفها المنطقة.
ــ دعم السكن يحقق أرقاماً قياسية ومساكن بقيمة 41 مليار درهم في السوق
أكد أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أن برنامج الدعم المباشر للسكن حقق نتائج مالية واجتماعية مهمة منذ إطلاقه، مشيراً إلى أن القيمة الإجمالية للمساكن التي تم اقتناؤها في إطار البرنامج تجاوزت 41 مليار درهم داخل السوق العقارية الوطنية.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن مساهمة الدولة ضمن هذا البرنامج بلغت حوالي 20 في المائة من القيمة الإجمالية، عبر دعم مباشر وصلت قيمته الإجمالية إلى نحو 8 مليارات درهم.
وأضاف أن عدد طلبات الاستفادة من البرنامج، منذ انطلاقه سنة 2024 وإلى غاية 7 ماي الجاري، بلغ حوالي 263 ألف طلب، فيما وصل عدد الملفات المؤهلة إلى ما يقارب 193 ألف ملف، مؤكداً أن أزيد من 101 ألف و521 مستفيداً ينتمون إلى فئتي ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة.
ويُنظر إلى هذا البرنامج باعتباره أحد أبرز الأوراش الاجتماعية التي تراهن عليها الحكومة لتنشيط القطاع العقاري وتحسين الولوج إلى السكن لفائدة شرائح واسعة من المواطنين.
ــ وزارة الصحة تقلل من خطر فيروس “هانتا” بالمغرب
طمأن معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الرأي العام بشأن فيروس “هانتا”، مؤكداً أن مستوى خطر انتشاره بالمغرب يبقى “ضعيفاً إلى ضعيف جداً”.
وأوضح المسؤول أن الوزارة تتابع الوضع الصحي المرتبط بهذا الفيروس بشكل مستمر، مشيراً إلى عدم وجود أي تحذير عالمي يفيد بانتشار دولي واسع للفيروس، الذي تم عزله لأول مرة سنة 1973 وتظهر بين الفينة والأخرى بؤر محدودة مرتبطة به.
واعتبر المرابط أن الاهتمام الإعلامي الحالي بالفيروس مبالغ فيه، خاصة بعد تحويل حادثة السفينة التي ظهر بها الفيروس إلى قضية عالمية، رغم أن الوضع لا يدعو إلى القلق الكبير وفق التقييمات الصحية الحالية.
ورغم هذه التطمينات، يواصل عدد من المتابعين طرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنظومة الصحية الوطنية للتعامل مع أي تسلل محتمل للفيروس، خاصة وأن أعراضه الأولية تتشابه مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، ما قد يؤدي إلى صعوبة في التشخيص المبكر.
ــ الجزائر تواجه موجة سرقات غير مسبوقة للأغنام قبيل عيد الأضحى
كشفت صحيفة فرنسية عن تصاعد غير مسبوق لظاهرة سرقة الأغنام في الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على الأضاحي في ظل الأزمة التي يشهدها سوق المواشي بالبلاد.
ووفق تقرير صحيفة “Le Journal du Dimanche”، فإن السلطات الجزائرية اضطرت إلى استيراد أعداد كبيرة من الأغنام، خاصة من رومانيا، بهدف تغطية الخصاص المسجل في السوق المحلية بعد ارتفاع الأسعار والصعوبات التي يواجهها المربون المحليون.
غير أن عمليات الاستيراد تحولت، بحسب المصدر ذاته، إلى هدف لعصابات منظمة تنشط في سرقة المواشي مباشرة بعد وصولها إلى مراكز الحجر الصحي والإيواء، ما زاد من تعقيد الوضع وأثار مخاوف واسعة لدى السلطات والمواطنين على حد سواء.
ــ الشبيبة الاستقلالية تطلق التحضير لمؤتمرها الرابع عشر
أعلنت منظمة الشبيبة الاستقلالية عن انطلاق التحضيرات الرسمية لعقد مؤتمرها العام الرابع عشر، وذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد يوم الإثنين 11 ماي الجاري، برئاسة الكاتب العام عثمان الطرمونية.
وأوضح بلاغ صادر عن المنظمة أن الاجتماع خُصص لتدارس مختلف الترتيبات التنظيمية والسياسية المرتبطة بهذه المحطة، حيث تقرر الدعوة إلى عقد دورة للجنة المركزية يوم السبت 16 ماي 2026 بالمركز العام لحزب الاستقلال بمدينة الرباط.
ومن المرتقب أن يتم خلال هذه الدورة انتخاب رئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر، إلى جانب إطلاق دينامية تنظيمية وطنية جديدة تقوم على التعبئة والانخراط وتوسيع المشاركة داخل هياكل المنظمة.
ــ “أسود الأطلس” يكشفون برنامج التحضير النهائي لمونديال 2026
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن البرنامج التحضيري النهائي للمنتخب الوطني المغربي استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسيستهل المنتخب المغربي استعداداته بمواجهة منتخب بوروندي يوم 26 ماي 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في مباراة ستجرى بدون جمهور بهدف الحفاظ على التركيز التقني والسرية التكتيكية.
وفي ثاني المحطات التحضيرية، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة السادسة مساء.
وسيختتم المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي بمباراة قوية أمام منتخب النرويج يوم 7 يونيو 2026 على أرضية ملعب “Red Bull Arena” بمدينة نيويورك الأمريكية، في لقاء ينتظر أن يشكل اختباراً حقيقياً قبل انطلاق العرس العالمي.
ــ موجة حر مرتقبة بعدد من مناطق المملكة خلال الأيام المقبلة
تتجه الأوضاع الجوية بالمغرب نحو تسجيل ارتفاع ملموس في درجات الحرارة خلال الأسبوع الثالث من شهر ماي الجاري، وفق ما تشير إليه أحدث المعطيات والتوقعات المناخية.
وتفيد النشرات الجوية بأن كتلًا هوائية مدارية جافة ستؤثر تدريجياً على عدد من المناطق الداخلية والوسطى للمملكة، خاصة السهول البعيدة عن التأثير المباشر للمحيط الأطلسي، ما سيساهم في عودة الأجواء الحارة بشكل لافت.
كما أظهرت تحديثات النموذج الأوروبي للتنبؤات الجوية إمكانية بلوغ درجات الحرارة ذروتها يوم السبت 23 ماي 2026، حيث قد تصل إلى حوالي 43 درجة مئوية ببعض المناطق الداخلية نتيجة تمركز كتلة هوائية حارة فوق وسط وجنوب البلاد.
ويربط خبراء الأرصاد هذا الوضع الجوي بتراجع نسبي لتأثير المرتفع الآصوري، الأمر الذي يسمح بتوغل منخفضات حرارية قارية نحو الأقاليم الجنوبية والوسطى، وهو ما يؤدي إلى اضطراب نسبي في استقرار الطقس وارتفاع الحرارة بشكل ملحوظ.
ــ تطورات جديدة في ملف نهائي “كان 2025” بين المغرب والسنغال
تشهد قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال تطورات جديدة، بعدما تحدثت مصادر رياضية سنغالية عن احتمال تراجع الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن الاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية “طاس”.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا التوجه يأتي تفادياً لاحتمال صدور عقوبات أشد قد تؤثر على مستقبل المشاركات القارية للمنتخب السنغالي، خاصة بعد الدفوعات القانونية التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الملف لم يعد يقتصر على المطالبة بتثبيت قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بل امتد إلى المطالبة بتشديد العقوبات على خلفية ما اعتبرته الجامعة المغربية خروقات للوائح المنافسة خلال المباراة النهائية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من هذا الملف، في ظل الترقب الكبير داخل الأوساط الرياضية الإفريقية لقرار “طاس” وما قد يحمله من تداعيات على الطرفين.
**********************************************************
*** تذكير…من شروط النشر بالموقع:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.









