لجأت إدارة كليات الطب والصيدلة إلى حل مكاتب الطلبة ومنع أنشطتها في سياق رد الفعل على الإضرابات التي تهدد بسنة بيضاء.
وقرر رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أزدوك الحسين، حل مكاتب الطلبة بكلية الطب والصيدلة، وحظر جميع أنشطتهم داخل الجامعة؛ ويتعلق الأمر بـ“BDEPC” و“CEMR”.
تم إصدار القرارالذي اطلعت عليه بلبريس، بأثر فوري بتاريخ 19 مارس 2024، بعد الاستشارة مع العميد بالنيابة لكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء؛ مع إسناد تنفيذ القرار إلى إدارة الكلية.
ويأتي القرار في سياق الاحتقان في صفوف طلبة كليات الطب والصيدلة، والذي يهدد الموسم الجامعي لكليات الطب بسنة بيضاء؛ أمام استمرار الطلبة في التصعيد، من أجل تحقيق ملفهم المطلبي.
كما توصل أزيد من 52 طالبا عن اللجان والمكاتب في الصعيد الوطني، باستدعاء من طرف عمداء كليات الطب، وإقرار مجالس تأديبية، واتهامهم بالتحريض؛ وفقا لبلاغ اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان.
وفي هذا الصدد، قال مجلس طلبة الطب بالدار البيضاء، إن “صدور مقرر لرئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يقضي بحل مكتب طلبة الطب بالدار البيضاء (CEMC)وحظر جميع أنشطته داخل الجامعة، دون سابق إنذار، ضرب صريح لمبادئ حقوق الإنسان وحقوقهم الدستورية، عبر استهداف مجلسهم وممثليهم الذين تم التصويت عليهم في إطار قانوني ديموقراطي نزيه”.
وشدد المجلس في بلاغ له، أن هذا “القرار كسابقيه، يترجم بالواضح والصريح السياسة الحقيقية التي تم التعامل بها مع هذا الملف المستعجل والأسلوب القمعي، الذي تم نهجه منذ البداية لتدبير هذه الأزمة والتي أسهمت بشكل كبير في تأجيج الأوضاع وزيادة الاحتقان”، مطالبا طلبة الطب بالدار البيضاء إلى التشبت بموقفهم ومطالبهم، داعين المسؤولين إلى التعقل وتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
وأضاف المجلس ذاته، أنه “تلقى خبر استدعاء أعضاء المكتب الإداري للمثول أمام المجلس التأديبي وتلفيق تهمة شل الكلية وعرقلة السير العادي للدراسة والتكوين، الأمر الذي يتنافى مع طريقة عمل المجلس التي تستند على تصويت القواعد لتسطير الخطوات النضالية وهو ما أبنّا عنه في محطات نضالية عديدة..”
وتعيش كليات الطب والصيدلة بالمغرب، منذ فترة، احتقانا غير مسبوق، بسبب رفض الطلبة لقرار تقليص سنوات التكوين بكليات الطب إلى ست سنوات بدل سبع سنوات، بالإضافة لرفضهم رفع عدد المقبلين على التسجيل بالكليات لعدم تحمل البنية التحتية ذلك.








