مستجدات

التواصل والفضاء العمومي.. جامعة محمد الخامس تنظم النسخة السابعة من ندوتها الدولية

طاقم ALLNEWS25 أبريل 2025
التواصل والفضاء العمومي.. جامعة محمد الخامس تنظم النسخة السابعة من ندوتها الدولية

 الرباط : أنوار لاركو

الرباط تستضيف ندوة دولية تناقش رهانات الإعلام والمؤسسات في زمن الأزمات

ناقشت ندوة دولية بالرباط، على مدى يومين، استراتيجيات التواصل العمومي والإعلامي في ظل الأزمات والمخاطر والكوارث متعددة الأبعاد، مركزة على التحديات التي تواجه المؤسسات ووسائل الإعلام في عالم يشهد تحولات متسارعة وتشابكًا غير مسبوق للأزمات.

وشهدت الندوة، التي نظّمها قسم علوم الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط يومي 21 و22 أبريل 2025، تحت عنوان: “التواصل في زمن الأزمات، المخاطر والكوارث متعددة الأبعاد: استراتيجيات عمومية وإعلامية لعالم في تحول”، مشاركة واسعة لباحثين وأكاديميين، ومهنيين في قطاع الإعلام، ومسؤولين حكوميين، وممثلين عن المجتمع المدني، وبحضور مجموعة من الأساتذة الجامعيين الذين ناقشوا على مدى يومين رهانات التواصل العمومي في ظل الكوارث الصحية والطبيعية والاجتماعية، من خلال مداخلات علمية وجلسات نقاش تفاعلية غنية.

و شكلت هذه الدورة مناسبة لتبادل الخبرات، وتحليل أدوار الإعلام والمؤسسات العمومية في الاستجابة للأزمات الصحية والبيئية والاجتماعية، والبحث في كيفية بناء تواصل فعال، مسؤول ومبني على الثقة في زمن الاضطراب وعدم اليقين.

وسلط المشاركون الضوء على قضايا محورية من بينها: فعالية استراتيجيات الإعلام التقليدي والرقمي في الاستجابة للأزمات، تأثير الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي على توجيه الرأي العام، وحدود الخطاب الإعلامي في فترات الأزمات. كما جرى تحليل نماذج واقعية كجائحة كوفيد-19 وزلزال الحوز، للوقوف على نقاط القوة والخلل في منظومات التواصل والتدبير الإعلامي خلال الكوارث.

وأكدت الندوة، من خلال مخرجاتها وتوصياتها، على ضرورة تعزيز آليات التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتطوير كفاءات الصحفيين ومهنيي الاتصال في مجال التعامل مع الأزمات، فضلاً عن تعزيز البعد الأخلاقي في المعالجة الإعلامية للأحداث الحرجة، بما يضمن احترام الحق في الوصول إلى المعلومة دون ترويج الخوف أو الأخبار المضللة.

وفي تصريح إعلامي على هامش الحدث، شدد منظمو الندوة على أن التواصل في زمن الأزمات لم يعد مجرد تقنية، بل أصبح ممارسة استراتيجية تتقاطع فيها الأبعاد السياسية والثقافية والمؤسساتية، وتتطلب رؤية جماعية متكاملة، كما تم التأكيد على أهمية إدماج البحوث الأكاديمية في وضع سياسات إعلامية أكثر نجاعة واستباقية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة أصبحت تقليدًا سنويًا ينتظره المهتمون بالتواصل والإعلام، وتأتي في وقت تشهد فيه المجتمعات تحولات متسارعة تستدعي تفكيرا جماعيا حول دور الإعلام في خدمة الصالح العام وتعزيز الثقة المجتمعية في زمن الأزمات.

/https://www.mamda-mcma.ma

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة